Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

كلية الاداب مكناس

كتبها orema meknes ، في 29 يناير 2009 الساعة: 21:07 م

 photo0
لا تزال كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس تعيش حالة العبث جراء سوء تدبير الملفات العالقة من طرف الإدارة. فبعد الأشكال النضالية التي خاضتها الجماهير الطلابية في سبيل تحقيق مجموعة من المطالب المشروعة، لم تجد خلالها من الإدارة إلا الارتجالية في اتخاذ القرارات ونهج سياسة الهروب إلى الأمام، أتت معركة تأجيل الامتحانات التي كانت مقررة في الخامس من الشهر الحالي لتأكد هذه العبثية في التسيير، حيث تنصلت الإدارة من مسؤوليتها وألقت الكرة في ملعب مجلس الكلية غير المهيكل حسب قول العميد في حوار سابق مع مناضلي منظمة التجديد الطلابي، هذا الأمر تم تأكيده مرة أخرى من طرف عميد الكلية في الحوار الذي اضطر له يوم الاثنين 5 يناير بعد نجاح المقاطعة مع لجنة الحوار المكونة من طلبة مستقلين وطلبة عن الحركة الثقافية الأمازيغية وطلبة عن فصيل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطعة الامتحانات بمكناس

كتبها orema meknes ، في 31 مايو 2007 الساعة: 18:55 م

قرر فصيل طلبة الوحدة التواصل بمكناس بعد سلسة من الحوارات التي أجراها مع عمادة كلية الآداب  بخصوص موضوع تأجيل تاريخ  الامتحانات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

منظمة التجديد الطلابي فرع مكناس تصدر بيانا بخصوص اوضاع كلية الاداب

كتبها orema meknes ، في 15 فبراير 2009 الساعة: 23:10 م

   بيان

 

عكست الأجواء التي  تعيشها كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمكناس، في تدبير مسألة امتحانات الدورة الخريفية، حالة الفوضى والارتباك التي يعرفها التسيير الجامعي ببلادنا منذ الشروع في تنزيل ما يسمى بالإصلاح الجامعي. وفي خضم هذا العبث المتواصل، والذي له انعكاسات خطيرة على مستقبل الطلبة، وبعد وقوفنا في منظمة التجديد الطلابي وفصيل طلبة الوحدة والتواصل على مجمل التطورات التي عرفتها كلية الآداب نعلن للرأي العام الوطني والطلابي ما يلي:

 

1.  رفضنا لكل أشكال التضييق والمصادرة للحقوق النقابية الطلابية، والتعاطي الأمني مع الأشكال النضالية.

2.      رفضنا المطلق لكل مظاهر العنف والعنف المضاد أيا كان مصدره.    

3.      تحميلنا المسؤولية الكاملة لإدارة المؤسسة عما آلت ــ أو ستؤول ــ إليه الأوضاع.

4. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض صور المخيم الصيفي الطلابي 2007 لمنظمة التجديد الطلابي فرع مكناس بمدينة طنجة

كتبها orema meknes ، في 13 سبتمبر 2007 الساعة: 21:23 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على هامش المخيم الصيفي الطلابي 2007 لفرع مكناس بمدينة طنجة

كتبها orema meknes ، في 27 أغسطس 2007 الساعة: 12:16 م

هل الانفتاح رغبة أم حاجة؟

محمد لغروس/ عضو اللجنة التنفيذية
نقلا عن مدونة منظمة التجديد الطلابي فرع مراكش

إن من يعتبر أن لانفتاح حاجة ولدتها الرغبة، سيكون مندرجا بالضرورة في إطار الفهم التقني التحديثي، الذي يختزل الحداثة في بعدها الشيئي والديكوري. وإننا نعتبر أن تحديد وتصحيح هذا المدخل ، محدد أساس وموجه لما سيأتي من بعد. دون أن نخوض في نقاش فلسفي، يستحضر أسئلة من قبيل، الرغبة والحاجة أية علاقة؟ وهل نحن نريد ما نرغب فيه؟، أم نرغب فيما نريده؟. وإن كان لا غنى عن التجريد في علاقته بالواقع، وفق علاقة ضرورية، تكاملية لا تنافرية.لأن الممارسة دون تنظير تبقى خبط عشواء، والتنظير دون ممارسة يبقى مجرد فقاقيع وأضغاث أحلام، تؤدي إلى الغربة والعزلة بالضرورة.
ومنه نعتبر أن الانفتاح بمعناه الشمولي هو رغبة تولده الحاجة وليس العكس، وبالتالي فحاجتك للأكل هي التي تولد لديك رغبة في الطعام، وذلك حال كل الحاجات لبيولوجية فهي التي تولد الرغبة في أشياء معينة. والحال مع المنطق المعكوس (الرغبة تولد الحاجة) أنك قد تشعر بالجوع رغم أن البطن ممتلئ، جراء فعل التسويق ألإعلامي لبعض المنتجات، أو انبطاح أمام طاغوت الموضة أو ثقافة الصورة. وإن سلك هذا المسار الغير الصحيح يؤدي إلى اختلال ميزان لأولويات، وإهدار الطاقة والجهد والوقت. كما أنه يمارس نوع من القهر ولإكراه على لأفراد أنفسهم، وإلا كيف يمكن أن نفسر مثلا أن العائلات المغربية الفقيرة، تجد نفسها مجبرة على اقتناء أجهزة معينة، فقط لأن الكل اقتناها، بالرغم أن من أن جزء كبير منها يندرج في إطار الكماليات، وقد نجد أن معظم هذه العائلات لم تحقق حتى لاكتفاء الذاتي لا في التغذية ولا الصحة ولا التعليم.أو تهافت الكثير من الشباب نحو آخر أنواع الهواتف النقالة، ولأمثلة كثيرة في هذا الباب. إنه باختصار الجانب السلبي والقاتل للعولمة، بحيث تدخلك في دوامة ليس الخروج منها سهلا.لهذا نعتبر هذا المدخل ألتصحيحي موجها لباقي النقاشات لأخرى .

"الانفتاح فيض من الداخل"

إن هذا العنوان المركب يستبطن إجابة حقيقية على إشكالية الانفتاح، بحيث نعتبر أن الانفتاح يأتي نتيجة حاجة مولدة عن تراكمات تجريبية، وأخرى تصورية، ونتيجة دينامية داخلية، متفاعلة مع محيطها الخارجي، وخاصة مجال الاشتغال، أي تراكم مرتبط بتطور مشروع معين، وتجديد تصوري وميداني له. كما أنه يشترط وعي جمعي لجل أفراد التنظيم، عبر آليات التكوين والتأهيل والتنشئة. سواء الجماعي منها المرتبط بالتنظيم كهيئة، أو الفردي المرتبط بالشخص نفسه، ونعتبر أن المراهنة الأساسية هي على هذا الأخير، لأن التكوين والتأهيل القيادي ليس حقنة جاهزة للتداول، وحذاري من عناوين كيف تصبح كذا في كذا أو بدون كذا؟
وهنا أود أن أطرح إشكالا جوهريا متعلق بالبناء لمفاهيمي وآلياته، والتجارب التي تمخض عنها؟ وأكتفي هنا بسؤال من قبيل هل نحن نفهم معنى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تقرير عن أشغال المخيم الصيفي الطلابي 2007 بمدينة طنجة

كتبها orema meknes ، في 7 أغسطس 2007 الساعة: 17:49 م

 
 
 
منظمة التجديد الطلابي – فرع مكناس
المخيم الصيفي الطلابي 2007  بطنجة
مساهمة في بناء " مخيمات الشباب "
         
      بقلم:الطالب محمد أنس المودني
 
بين 140 و150 مشاركا ومشاركة، عرفت مدرسة الحسن الداخل بمدينة طنجة أشغال المخيم الصيفي الطلابي الذي نظمه فرع منظمة التجديد الطلابي بمكناس بين 20 و27 يوليوز 2007.
استفاد من هذا المخيم شريحة هامة من الشباب (طلبة وطالبات- تلاميذ وتلميذات – أساتذة شباب) ،وذلك مساهمة من المنظمة الطلابية التي تأسست سنة 2003 في تأطير الحقل الشبابي عموما والطلابي خصوصا على قيم الإسلام وطلب العلم والمواطنة.
قال تعالى: " فإذا فرغت فانصب .. وإلى ربك فارغب " كانت هذه الآية الكريمة من سورة الشرح شعارا لهذا المخيم وتلخيصا لفلسفة تدبير الوقت في الإسلام، خصوصا في الفترة الصيفية التي يخيم فيها الفراغ على كثير من الناس.
وقد عكس برنامج المخيم انسجاما في الأهداف التربوية والتكوينية والترفيهية التي سطرت كأهداف لهذا المخيم. وفي هذا الإطار استفاد المشاركون من مجموعة من المحاضرات والو رشات والأمسيات الإبداعية والتنشيطية.
ففي إطاردعم البحث العلمي، تمت مناقشة بحثين لنيل الإجازة برسم هذا الموسم الجامعي أحدهما للطالب زايد بومرور حول " الأسرة والتحولات الاجتماعية.. منطقة الري

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض صور ملتقى الدعاة الشباب الذي نظمته منظمة التجديد الطلابي

كتبها orema meknes ، في 1 يوليو 2007 الساعة: 15:49 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صور بعض الانشطة بفرع مكناس

كتبها orema meknes ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 18:21 م

مسابقة ثقافية جماهيرية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما المطلوب لننجح بامتياز

كتبها orema meknes ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 18:09 م

اليكم انتم..

ايها الطلبة الاكابر

ان امركم لعجيب.. خرجتم من دياركم واموالكم

تبتغون نصيبا من العلم..وترجون التوفيق والتفوق

ما المطلوب لننجح بامتياز

 

للتخطيط للنجاح لابد أولا من النجاح في التخطيط، وان أي عمل لا يسير بخطة سابقة التقدير لا يمكن ان يكون مآله الا التعثرعلى اقل تقدير وفي احسن الاحوال، وكثيرا ما تصطدم الآمال بصخور الخيبة اذا فقد الانسان رؤية متكاملة لمراحل العمل الذي يقوم به والحيثيات التي تحيط به من كل جانب، وإذا فقد القدرة على ادارة العمل في المسار الذي يريده له دون ان تسلبه هذه القدرة الظروف الواقعية والمستجدات المتلاحقة.

ان أي نجاح في عمل ما، لابد وان يكون قد سُبِِق بتخطيط مباشر او غير مباشر- كأن يكون مكتوبا أو عرفيا- بطريقة نجد المرء منسجما في حياته منظما لأوقاته، ليس عنده سلوك في غير هدف، او وقت من غير سلوك.

وان كان بعض الناس ممن استقامت اخلاقهم واتزنت شخصيتهم يعتمدون نظاما في حياتهم ومنهجا يسيرون عليه انطلاقا من معرفتهم بالفقه الاسلامي واطلاعهم على حكم العقلاء وتجارب السلف، فلا افراط ولا تفريط، ولا اسراف ولا تقتير، فصلحت احولهم وتحققت آمالهم بذلك، فإنه يجدر بثلة اخرى ان تضع منهجا خاصا، مسطورا ومدونا حتى يكون عقدا بين الانسان ونفسه يردعها به كلما تجاوزت وحادت عن المسار الذي يوصل الى الهدف المنشود. وليس بعد هذين الصنفين من الناس الا رعاع يسيرون على غير هدى ويحلمون بما لا يمكن ان يحققوه الا مجازفة وصدفة، او عندما تغيب المسؤولية ويحل التلاعب بالامانات.

ولذلك احببت ان اضع بين يدي نفسي اولا، بعض الالتزامات، وبين يدي اخواني الطلبة خصوصا، الذين خرجوا من ديارهم وامواله يبتغون فضلا من الله ورضوانا فكان لزاما عليهم ان يجدوا ويجتهدوا رغم كثرة الاشغال من طهي للطعام.. وتنظيف للثوب والمكان …، والى كل من اراد ان يستفيد من هذه الالتزامات، وهذا الجهد وعلى الله التكلان وبه يستعان.

 

1-   حضور المحاضرات بالكلية والدروس التوجيهية خاصة، إلا لأولوية أرى القيام بأمرها أولى وأوجب، بعد تحري شديد وترجيح بليغ.

2-      تجنب صرف الوقت مع الزملاء في الملاهي والتجمعات الفارغة وكثرة القيل والقال واضاعة المال.

3-      استغلال كل الاوقات مهما تكن قصيرة فان الدقيقة والدقيقة تجمع على الساعة، وذلك ب:

-         استغلال اوقات الانتظار (الاستاذ، الحافلة، المكتبة، الاكل….).

-    السرعة في انجاز الاعمال مع الاتقان، للتفرغ الى اعمال اخرى (تهيئ الوجبات، قضاء الحاجة، مطاعة الكتب، التدوين والكتابة، اشغال البيت…).

-         التقليل من التنقل بين بيوت الطلبة او بين البيت والكلية دون غرض مهم

-    الجلوس ساعات طوال الى المذاكرة والعلم وعدم قطع الدرس بالامور التافهة وهذا أدعى لاستقرار الذهن والتركيز والاستيعاب.

-    جعل ممارسة الهوايات (الرياضة الكتابة - رسائل خواطر قصائد مطالعة جرائد مجلات ..) آخر الاعمال في اليوم لأنها ممارستها عمل ممتع.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يُحتمل أن تكرر بعض الحركات الإسلامية الأخطاء السابقة وتنتج الهزائم نفسها

كتبها orema meknes ، في 14 يونيو 2007 الساعة: 17:30 م

المقرئ الإدريسي أبو زيد: الدفاع عن القدس وفلسطين مسؤولية الحكام والنخب والجماهير ولكل حظه منها حسب موقعه

أجرى الموقع الإلكتروني لحركة التوحيد والإصلاح حوارا مباشرا مع الأستاذ المقرئ الإدريسي أبو زيد في موضوع: ”أربعون سنة على نكبة ,”1967 أبرز فيه أن البكاء على الماضي ليس ”في حساباتنا من شيء”. لكن المستقبل للأسف الشديد يُصنع من الماضي، لأن الماضي مستقبل الحاضر، كما أن الحاضر ماضي المستقبل. وقال إن مسؤولية الدفاع عن القدس وفلسطين، مسؤولية مشتركة بين الحكام والنخب، والجماهير، ولكل حظه منها حسب موقعه وإمكاناته. ونظرا لأهمية الحوار والضيف المتابع للقضية تنقل مدونة التجديد الطلابي مكناس جزء مهما منه حتى تعم الفائدة.

أين هي حركة التوحيد والاصلاح وحزب العدالة والتنمية من القضية الفلسطينية ألا ترى معي أستاذي العزيز أن حركتكم وحزبكم قد غيب القضية الفلسطينية؟
لا أدل على استمرار عنايتنا بالقضية الفلسطينية من هذا الحوار نفسه، فهو لم يكن من اقتراحك، ولا بتذكير منك، ولهذا كفى من التهم المجانية، والعبارات المسكوكة.
لا نزعم أن عنايتنا بالقضية الفلسطينية ترقى إلى مستوى التحديات المطروحة عليها. ولكننا نذكر بأن المسؤولية على قدر الإمكانات، لا على قدر التحديات. مسؤولية الدفاع عن القدس وفلسطين، مسؤولية مشتركة بين الحكام والنخب، والجماهير، ولكل حظه منها حسب موقعه وإمكاناته.
وعوض أن نتحاور حول أساليب التعاون ودرجات الخطر، نكتفي بالتهم المجانية للأسف الشديد.
ألا يكفينا بكاء على الماضي والعمل للمستقبل؟
صدقت، فالحديث عن أربعين سنة من النكبة في هذا اللقاء لم يكن إلا من أجل ما طرحتَ. والبكاء على الماضي ليس في حساباتنا من شيء. لكن المستقبل للأسف الشديـــد يُصنع من الماضي، لأن الماضي مستقبل الحاضر، كما أن الحاضر ماضي المستقبل. فالأمور مترابطة كما ترى.
كما أن تعداد المخاطر التي تحيط بالقدس وتحيق بالقضية الفلسطينية ليس من البكاء على الماضي في شيء.
فلنعِ ماضينا من أجل حاضرنا ومستقبلنا. ولنسع للتأثير في مستقبلنا من خلال العمل الجاد في حاضرنا.
هل هذه الأوضاع الاقتصادية المتردية التي يعيشها المسلمون حاليا تعود إلى نتائج نكبة 1967؟
بالعكس تماما، فهزيمة 1967 هي النتيجة لا السبب. والأنظمة العربية الرسمية وسياساتها المتخاذلة، والمرتبكة والمتضاربة هي السبب الذي أفرز هزيمة .1967
لقد كانت هذه الأنظمة في حالة احتلال عام ,1948 وقد يبدو ذلك عذرا لها، إلا أنه بالعكس استُعمل من قبل الإنجليز لإدخالها في حرب مرتبة الهزيمة سلفا، ولو أن الأنظمة العربية اكتفت فقط بدعم المقاومة الفلسطينية لما قامت دولة ”إسرائيل”، ثم إن تدبير الملف بعد ذلك إلى 1967 استمر على نفس النمط من الخضوع للتوجيه البريطاني ثم الفرنسي مع توجه الأنظمة ”الثورية” التي كانت في الظاهر بمنأى عن التأثير الاستعماري، إلى محاربة ما كانت تسميه بالأنظمة الرجعية عوض الاستعداد لمحاربة إسرائيل. وإلى قمع شعوبها، وفرض الأنظمة الإيديولوجية المجافية لطبيعة المنطقة والمنافية لدينها، وترك عملية تحصين الحدود وما تبقى من فلسطين وسيناء والجولان، إلى حروب جانبية كحرب اليمن، وإلى صناعة الانقلابات ضد بعضها البعض. مع التفريط الشديد في تحصين الأمة تحصينا جادا عبر التعليم والإعلام، والثقافة والأوقاف، والأزهر وغيره، ضد خطر الصهيونية الخفي. هذا إلى سياسات اقتصادية واجتماعية غاية في الفشل، والفساد والتخلف والبيروقراطية مع غرور زائد عن الحد واستهانة باليهود، واستكانة إلى قوى تُجمِع باطنا على حماية ”إسرائيل” وضمان تفوقها في جميع المجالات، وتختلف في ذلك ظاهرا فقط.
هذا ملخص لكيف كانت 1967 نتيجة لا سببا لما عليه الأنظمة العربية اليوم.
خطوات عملية من أجل التخفيف من آثار النكبة
كيف يمكن لنا نحن المتواجدون بعيدا عن الآثار المباشرة لتلك النكبة ان نساهم في تخفيف الام من يكوى بنارها لحد الان؟
يتلخص في دورنا جميعا من أجل التخفيف من آثار نكبة 1967 على إخواننا الفلسطينيين أولا، بالدعاء لهم بالمدد والثبات والصبر، ووحدة الصف لتفويت الفرصة على الأعداء. وهذا السلاح الروحي.
ثانيا، التعريف بقضيتهم التي بدأ الإحساس بها يضعف لدى جماهير المسلمين عن طريق خوض كل أشكال هذا التعريف: الثقافية، والسياسية والإعلامية والحقوقية، وتكثير سواد المسلمين في أي نشاط يتعلق بفلسطين.
واستعمال كل الوسائل المتاحة من أنترنت، وهاتف، ورسائل قصيرة، وغيرها للتواصل مع بعضهم، وتبليغ السلام عبرهم للبقية.
ثالثا، بمقاطعة البضائع ”الإسرائيلية” والأمريكية، ومواجهة التطبيع، والاختراق الصهيوني، وتوعية المواطنين بمخاطر ذلك.
رابعا، بناء الشخصية المسلمة الحصينة الملتزمة الواعية الفاعلة الإيجابية المتعلقة بالقضية في أبنائنا وإخواننا ومن حولنا بالتربية والتوعية ومحاربة كل أشكال الفساد والانحلال والتنصير ونشر المخدرات والاستهانة بالمقدسات، والانفتاح الفوضوي على التغريب باسم الحداثة والعصرنة. فلا شيء يخدم فلسطين ويخيف الصهاينة مثل إعداد جيل صالح لأن يظهر فيه أمثال يوسف بن تاشفين وصلاح الدين الأيوبي، وأحمد ياسيــن.
خامسا، وأخيرا، جمع التبرعات لهم، وإرسالها عبر القنوات القانونية إلى الجمعيات الاجتماعية التي تقوم على رعاية المجتمع الفلسطيني وخدمته تربويا وصحيا واقتصاديا وبيئيا. وهذا الأمر يزداد أهمية في ظل الحصار والتجويـــع وتقطيع الأوصــال الذي يسومه الأعداء لإخواننا الفلسطينيين.
هل تعتبرون أوضاع العالم العربي الراهنة امتدادا لما بعد النكسة وهل يمكن للمثقف العربي أن يوجه الوعي في اتجاه المقاومة والممانعة؟
الامتداد لما بعد النكسة يمضي في اتجاهين متناقضين: الاتجاه الأول استمرار لمنطق الهزيمة واستثمار لها لصالح العدو المنتصر كما شرحناه في جواب سابق. والاتجاه الثاني يحكمه قانون رد الفعل المناقض للفعل في الاتجاه، والمكافئ له في القوة، كما تقول قوانين الفيزياء. وهو اتجاه المقاومة الفلسطينية الإسلامية التي انطلقت من خيبة الأمل في اليمين الذي جاء بهزيمة ,1948 واليسار الذي جاء بهزيمة ,1967 إلى الإسلام الذي جاء بانتفاضة .1987 وقوام هذا الاتجاه هو أولا: تخفيف الاعتماد على الأنظمة العربية وتكثيف الاعتماد على الله أولا، ثم على الذات ثانيا، ثم على جماهير الأمة العربية والإسلامية ثالثا. ثانيا، الانتقال إلى أساليب جديدة في المقاومة المسلحة تعتمد على العمل من الداخل، عوض الانطلاق من الحدود الأردنية واللبنانية، وتكثيف العمليات الاستشهادية، وتصحيح التصور بالانطلاق من الخلفية الدينية للصراع، واعتماد مقاربة شاملة يكون فيها الجهاد مجرد جزء في منظومة من التربية والتوعية والدعوة من أجل الرجوع بالشعب الفلسطيني إلى حضن الهوية الإسلامية الصريحة والصلبــة.
أما النخب، فدورها وواجبها أن تعزز ما بسطناه في السؤال السابق مباشرة في النقط الخمس التي تعتمد على الدعاء والإعلام والتربية والمقاطعة والتبرع، وعلى وضع المخططات وبسط الأساليب التنفيذية التي يستطيع الشعب المسلم أن يعمل من خلالها واقعيا وفعليا على دعم فلسطين. وكل النخب التي تغرد خارج هذا السرب تصنف نفسها في خانة المطبعين والمهرولين والمخذلين عن القضية.
بالنظر إلى بعض المفاهيم التي توظفها في تحليلاتك وتأملاتك مثل مفهوم الحساسية السيميائية للمكان والزمان والرموز وشعار الحق في الذاكرة. ما هي أهم الدروس والعبر والقضايا التي ترى أنها ضرورية للتركيز عليها بعد مرور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي